السبت، 8 مارس، 2008

آل فايع طـالب جـامعي..عـامـل بنـاء


عبدالرحمن القرني- عسير

هنا أنموذج لشاب مكافح لم يمنعه التحاقه بالجامعة من ان يعمل «عامل بناء» في العمائر قيد الانشاء مع مجموعة من الوافدين حتى يغطي مصروفاته ويخفف العبء عن اسرته الفقيرة والمكونة من أمه وأبيه وستة اشقاء. هو عبدالرحمن ناصر آل فايع الطالب بالمستوى السادس «تخصص لغة عربية» بجامعة الملك خالد بأبها و والذي لم يكتف بمكافأة الجامعة «800» ريال فاشتغل «عامل بناء» حتى يتمكن من الصرف على اسرته في رجال ألمع. «ذات يوم بينما كنت نائما في الحديقة ايقظني احدهم واكتشفت انه مقاول «يمني الجنسية», شكوت له حالي فأقنعني بالعمل معه والسكن مع عماله مقابل «150» ريالا شهريا هي اجرة غرفة في مجمع متواضع وكان معي عمال من مجهولي الهوية قبضت عليهم الجوازات وطردتنا جميعا من هذا المجمع. هكذا يروي عبدالرحمن بداياته الاولى عندما اضطرته الظروف للعمل في العمائر يحمل الاسمنت ويصنع الخلطات الاسمنتية ويقود «العربة الصغيرة» ويحمل «البلوك» ويرفع «البطحاء» والخرسانة على كتفه الى أعلى اسطح العمائر حتى يحصل على مايعينه على شراء متطلبات الجامعة وقوت يومه ومستلزماته الضرورية مقابل 70 ريالا في اليوم.أما لماذا لم يسكن مع زملائه فقد جرب السكن مع مجموعة من زملائه في بداية حياته الجامعية ولكن ونظرا لانه لايوجد لديه مايفي بالاسهام في «القطة» معهم في السكن, فقد خيروه بين الدفع او الخروج من السكن الذي استأجروه, يقول عبدالرحمن: خرجت أهيم في شوارع أبها حتى اذا هبط الليل نمت في حديقة «الاندلس» وقد عانيت في تلك الليلة من لسعات البرد القارس.انها حكاية نقدمها لشبابنا الذي يأنف من العمل ويركن للراحة والبطالة. المصدرhttp://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080307/Con20080307178321.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبها فقط.تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).